ابن هشام الأنصاري
288
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
الخامس عشر : فعلاء - بضمّ أوّله وفتح ثانيه - ويطّرد في فعيل بمعنى فاعل ، غير مضاعف ، ولا معتلّ اللام ، كظريف ، وكريم ، وبخيل ، وكثر في فاعل دالّا على معنى ، كالغريزة ، كعاقل وصالح وشاعر ، وشذّ فعلاء في نحو : جبان وخليفة وسمح وودود . * * * السادس عشر : - أفعلاء ، بكسر ثالثه - وهو نائب عن فعلاء ، في المضعّف ، كشديد وعزيز ، وفي المعتلّ ، كوليّ وغنيّ ، وشذّ في نحو : نصيب ، وصديق ، وهيّن . * * * السابع عشر : فواعل ، ويطّرد في سبعة ، في فاعلة اسما أو صفة ، ك ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ( 1 ) ، وفي اسم على فوعل ، كجوهر وكوثر ، أو فوعلة ، كصومعة وزوبعة ، أو فاعل - بالفتح - كخاتم وقالب ، أو فاعلاء - بالكسر - نحو : قاصعاء وراهطاء ( 2 ) ، أو فاعل ، كجائز ( 3 ) وكاهل ، أو في وصف على فاعل لمؤنث ، كحائض وطالق ، أو لغير عاقل ، كصاهل وشاهق ، وشذ فوارس ونواكس وسوابق وهوالك ( 4 ) .
--> ( 1 ) سورة العلق ، الآية : 16 . ( 2 ) القاصعاء والراهطاء : جحران من جحرة اليربوع ، وله ثالث اسمه النافقاء ، وجمعهن قواصع ورواهط ونوافق . ( 3 ) الجائز - بالجيم وآخره زاي - اسم للخشبة المعترضة بين حائطين . ( 4 ) قد ورد النواكس في قول الفرزدق : وإذا الرّجال رأوا يزيد رأيتهم * خضع الرّقاب نواكس الأبصار وقد ورد السوابق في قول شاعر الحماسة : إن تبتدر غاية يوما لمكرمة * تلق السّوابق منّا والمصلّينا وورد الهوالك في قول الآخر : وأيقنت أنّي عند ذلك ثائر * غداتئذ أو هالك في الهوالك قد ورد الفوارس في قول شاعر الحماسة : -